أخبار

النقيب محمد الحايس بعد اعدام الارهابي المسمارى .. كان نفسي يترمى من طيارة

قال النقيب محمد الحايس، ضابط الشرطة الذي حررته القوات المسلحة من أيدي إرهابيي الواحات أكتوبر 2017، إن الحكم الصادر من المحكمة العسكرية اليوم “حُكم عادل وثأر جديد للشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل القضاء على الإرهاب”.

وعاقبت المحكمة العسكرية، اليوم الأحد، الإرهابي الليبي عبدالرحيم المسماري، المتهم الرئيسي في القضية رقم 160 لسنة 2018، والمتداولة إعلاميًا بـ”حادث الواحات” بالإعدام شنقًا، و22 متهمًا بعقوبتي السجن المؤبد والمشدد وغيابيًا بمعاقبة 10 متهمين بالسجن المؤبد والمشدد، وحضوريًا ببراءة 20 متهمًا.

وأضاف “الحايس” في تصريح خاص لمصراوي “الحكم الذي صدر اليوم شفى غليل أهالي زملائي من الشهداء الأبرار الذي قدموا أبنائهم فداء لمصر”.

وتابع الحايس “لو عليّ كان نفسي (المسماري) يترمي من طيارة أو يتعدم في ميدان عام.. لكننا دولة قانون وأحترمه”، مشيرًا إلى أن الحكم درس لكل من تسول له نفسه العبث بأمن أو العمل لصالح أعدائها”.

وأكد أنه لم ير الإرهابيين وجهًا لوجه أثناء احتجازه قائلًا: “رغم أنهم كانوا موثقني من أيدي ورجلي ومغمين عنيا إلا أن خوفهم منعهم من كشف هويتهم قدامي”.

واختتم “لو اتعرض عليا مليون مرة أواجههم تاني مش هتردد حتى لو فيها موتي.. أنا مش أحسن من زملائي اللي استشهدوا”.

وكانت القوات المسلحة أعلنت في أكتوبر 2017 القضاء على العناصر الإرهابية التي استهدفت قوات الشرطة بمنطقة الواحات ما أسفر عن استشهاد 16 شرطيًا، بالإضافة لتحريرها النقيب محمد الحايس عقب احتجازه من الإرهابيين.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق