فن

تحليل للاحداث التاريخية | الحلقة الخامسة من مسلسل ممالك النار “طومان يتحدى عمه والسبب جارية”

أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل ممالك النار الجزء الخاص بالمماليك

طومان يحب احدى الجوارى التابعات الى احد امراء المماليك وهى ايضا تحبه فحاول طومان شراءها ولكن مالكها رفض فهرب الجارية حتى استطاعت الوصول الى جمال صديق طومان باى ليوصلها به

فى نفس الوقت الذى كان يستعد فيه طومان للخروج على رأس جيش لمواجهة هجوم الاوروبيون على السواحل عن طريق البحر

يذهب طومان الى بيت جمال ويتحدث الى حبيبته الجارية ويطئنها بأنها لا تخرج من هنا ولا تعود الى مكانها وهو يتصرف وينهي الامر مع الامير مالكها

جيش السلطان الغورى يقضي على تمرد سيباى ثم يأتى راكعا امام السلطان الغورى ويقول انها كانت افكار الشيطان فيسامحه السلطان ويوليه حاكم على الشام ولكن بشرط ان تكون الضرائب عليه ثلاثة اضعاف
يوافق سيباى ثم يفكره السلطان قانصوه الغورى بمصارهته ونسبه منه

وانه عندما تكون بنت سيباى عند السلطان الغورى فهي بمثابة امتلاكه لروح سيباى

عودة مريم اخت طومان اليه فى مصر

طومان باى يواجه الاوروبيون

حاولت سفينة عليها مجموعة من الجنود الصليبيين الاوروبيون الهجوم على احد المناطق التابعة للدولة المملوكية فنزلت القوات الصليبية واعطى القائد اوامره للجنود وقال ” انتم تعرفون ما عليكم فعله اقتلوا هؤاء المسلمون”

ثم يظهر طومان باى ومعه جنوده ويقوم بالهجوم على الصليبيين وقتلهم جميعا حتى تبقي قائده واصبح بدون سلاح رفض طومان قتله وقال له ” خذ سيف فنحن لا نقتل رجل أعزل “

اخذ القائد الصليبي السيفي وبعد امساكه بالسيف بارز طومان باى ولكن بمهارة وسرعه انهى طومان باى القتال بقتل القائد الصليبي

ثم عاد الى القلعة وكانت الناس فى استقباله بالهتافات ” طومان طومان طومان “

السلطان قانصوه الغورى يطلب مقابلة طومان باى

يذهب طومان باى الى الملك قانصوه الغورى فيتفاجئ بوجود الامير المملوكى صاحب الجارية عند السلطان فيحدث مشادات بينهم فيقول السلطان انا لا اريد ان ارى امراء الممالك تتنازع على النساء

فيرد طومان انا لا تنازع على النساء
فيقول السلطان الغورى الى الامير مالكها بأنها ستعود له اليوم ولكن السلطان يريد شرائها منه فيوافق الأمير على بيعها للسلطان لتكون من جواريه

فرح طومان وحبيبته ثم حزن وتحدي لعمه السلطان قانصوه الغورى

ذهب طومان ليخبر حبيبته بشراء السلطان له وانه سيهديها له ثم يحررها ويتزوجها ولكن سرعان ما يتفاجئ طومان باى بأن السلطان يريد ان يخطب له بنت أخرى ها شأن ونسب رفيع

فيغضب طومان وينزعق ويذهب الى السلطان هو واخته مريم ويقول له كيف تختار لي من اتزوجا وبدون ان تأخذ رأيي
فيرد السلطان ولماذا أخذ رأيك ؟

ويقول فيما معناه أنت اصبحت الذراع اليمين للسلطان
فيرد طومان انا لست عبدا ولست مملوك عادى انا ابن اخيك
وما هذا المنصب بمجهودى واذا اردت فانا استقيل من هذا المنصب الان

ليس زواجى هو من سيحل مشاكل الدولة وعلى حسابي
ولكن العدل وعدم الظلم والقضاء على الفساد
فيرد السلطان قانصوه الغورى طومان لا يجب ان تتحدث مع السلطان هكذا
فيرد طومان انا لن اتزوج الا بالتى اريدها “يقصد الجارية”
ويذهب طومان ثم يقول السلطان لاخته مريم
طومان يريد الزواج من جاريه كيف ذلك

يذهب طومان الى شيخ بالمسجد ويشكي له همه ثم يقوم الشيخ بالدعاء له

ثم تتحدث مريم الى اخيها طومان بحاولة اقناعه بكلام السلطان ولكن يقول لها عمى ليس كما تعلمين
ويقول طومان ” خيرت بين نفسي والناس فأخترت الناس “

وانتهت الحلقة الخامسة من مسلسل ممالك النار

التعليق


هتكلم بس عن نقطة الجوارى يمكن ناس تستغرب ان كان بيتم بيبع النساء وشراءهم
زمان فى اى امبراطورية او دولة كان هناك السادة والعبيد والجوارى وكان دائما العبيد والجوارى لا يكونوا من نفس البلد بل من دول اخرى وكان يتم بيعهم فى اسواق فى مصر وعدد من الدول ومن يريد خادمة او عبد يشتريه فالمماليك اصلهم ترك وبلاد ما وراء النهر فهم ليسوا مصريين

ولكن يشتريهم الملوك والامراء وهم أطفال ليخدموهم او جنود للحراسة والجيش كانت العبيد او الجوارى ترسل كهدايا ليس فقط بيع وشراء يمكن ان يهدي ملك جارية الى ملك اخر الخ
وهذا لم يكن فى الاسلام فقط فالجوارى والعبيد والخدم والسبي فى الحروب من قبل الاديان وقبل الميلاد

فهو كان موجود ايام القدماء المصريين وايضا ايام المسيحيين عندما ارسل ملك مصر الجارية هاجر القبطية

الى الرسول صل الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها

فالموضوع لم يكن مقتصرا على المسلمين فقط ولكن كان هذا السائد فى هذه العصور

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق