مشروعات

معلومات لا تعرفها عن انفاق بورسعيد .. والمهندس العالمى هانى عازر يصفها بالاعجاز

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، أنفاق 3 يوليو العابرة بين ضفتي قناة السويس، أسفل المجري الملاحي للقناة، وذلك خلال زيارته لمحافظة بورسعيد لتفقد عدد من المشروعات القومية.

12 معلومة عن أنفاق 3 يوليو:

1- المشروع بدأ في 2015 واستمر العمل فيه 4 سنوات.

2- نفذ الأنفاق 6000 عامل ومهندس مصري من كبرى شركات المقاولات المحلية، تحت إشراف وعمل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

3- تمر الأنفاق أسفل قناة السويس القديمة عند علامة الكيلو 19.150 وعلى عمق 64 مترًا من سطح القناة، لتصل بين جنوب بورسعيد وشرق التفريعة، لربط مدن القناة بسيناء مباشرة، في أقل وقت ممكن.

4- المشروع عبارة عن نفقين كل نفق طوله 4 كيلو متر، بجانب منطقة ترفيهية، ومنطقتين أمنيتين في شرق وغرب القناة.

5- كل نفق به حارتين، الواحدة بعرض 3.60 متر، والسيارات في اتجاه مروري واحد يمكن المسافر من عبور قناة السويس في أقل من 20 دقيقة.

6- يبلغ طول النفق الواحد 4 كيلو مترات، وتم ربط النفقين بمجموعة من الممرات العرضية التي تستخدم لحالات الطوارئ.

7- جرى الانتهاء من فتحات الخروج الجانبية للنفقين بجانب اللوحات والأسهم الإرشادية للسيارات وأماكن الممرات وطفايات الحريق، وأجهزة الكشف والمراقبة وتنفيذ كافة الأعمال الداخلية وتشطيبات الأنفاق.

8- يبلغ القطر الداخلي لكل نفق 11.4 متر، بارتفاع 5.5 مترًا من سطح الأرض، ويتضمن كل نفق 4 ممرات لحالات الطوارئ.

9- يحتوي كل نفق على 25 ألف قطعة خرسانية، صممت في مصنع الحلقات الخرسانية المتواجد داخل المشروع وقت الإنشاء.

10- يستوعب النفق الواحد 2000 سيارة في الساعة، بمعدل عبور 40 ألف سيارة في اليوم للنفق الواحد، وجرى الانتهاء من طريق فرعي خارج الأنفاق يربط الأنفاق الجديدة بمحور 30 يونيو.

11- يمثل بداية حقيقية للإعمار حيث يعد مشروعًا حيويًا يساهم في جذب الاستثمارات للمنطقة الاقتصادية وتنمية سيناء، من خلال تسهيل عملية العبور وتقليل المسافات بين مدن القناة وسيناء.

12- تساهم الأنفاق في خلق فرص عمل كبيرة، خاصة بمحافظات مدن وسيناء.

معلومات اخرى

 يطلق على أنفاق بورسعيد اسم ” 3 يوليو ” وتقوم بربط منطقة جنوب مدينة بورسعيد بسيناء

– استمر العمل فيها مدار 4 سنوات متواصلة.

– المشروع عبارة عن نفقين للسيارات أحدهما للقادم من بورسعيد والمتجه إلى سيناء والآخر بالعكس وذلك بهدف ربط سيناء وشرق القناة بالوادي والدلتا وتسهيل حركة عبور الأفراد والبضائع من وإلى سيناء وإحداث التنمية المنشودة لتلك المنطقة بالتوازى مع ما تشهده سيناء ومنطقة القناة من تنمية.

– الشركات المنفذة للمشروع استلمت موقع العمل بنهاية فبراير 2015، ثم توالى وصول ماكينات حفر الأنفاق، اعتبارا من نوفمبر 2015 حتى مارس 2016، وجرى تجميعها بمواقع العمل بأيدى المهندسين والفنيين والعمال المصريين، تحت إشراف الشركة الألمانية على عملية التركيب وقيادة الماكينات، أثناء أعمال الحفر لمسافة 100 متر.

– شارك في أعمال حفر القناة ٦ آلاف عامل ومشرف وفني ومهندس، ١٠% خبرات أجنبية، وانخفضت نسبة الأجانب إلى ٥% منتصف المشروع، حتي وصلنا الي ١٠٠٪؜ عمالة وخبرات مصرية .

– واجه الحفر تحديات ضخمة أبرزها وجود آثار لغاز بالتربة استلزم إدخال تعديلات قبل وخلال عمل ماكينة حفر الأنفاق العملاقة إضافة لطبيعة التربة حيث تمت عمليات دقيقة لمعالجة التربة الطينية الصعبة بالمنطقة ، كما مثل عامل الزمن تحديا كبيرا نظرا لالتزام فريق العمل بانهاء الحفر في وقت قياسي.

– المهندس هانى عازر مستشار رئيس الجمهورية لشئون النقل وخبير الأنفاق العالمى تحدث عن أنفاق بورسعيد قائلا: إن حفر أنفاق شرق بورسعيد يعتبر إعجازا عالميا نظرًا لطبيعة التربة الصعبة فى شرق بورسعيد وهى صعوبات لم تحدث فى العالم من قبل خلال عمليات الحفر ولكن بقدرات الشركات المصرية والعمال والخبراء تمت معالجتها كيمائيا وهندسيا.

– نفذت أكبر شركات المقاولات المصرية أعمال انفاق بورسعيد وهي المقاولون العرب وأوراسكوم بإشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

– وتعد الأنفاق من أكبر وأضخم الأنفاق بالمنطقة حيث يبلغ طول العقد الواحد بمشروع أنفاق بورسعيد شامل المداخل والمخارج بطول 4 كم وجسم العقد 2.8 كيلو متر أسفل قناة السويس يفصلهما مسافة 20 مترا ويصل القطر الداخلي للنفق الواحد 11,4 متر وقطره الخارجي 12,6 متر يسمح بمرور سيارتين بكل اتجاه بارتفاع صافي 5م

– تسهم الأنفاق الجديدة في سهولة حركة الحاويات من وإلى ميناء شرق التفريعة وتشجيع إقامة المصانع بمنطقة شرق بورسعيد بمنسوب يصل إلى عمق 30 متراً تحت قاع قناة السويس

– تم إنشاء حوائط لوحية لمداخل ومخارج تلك الأنفاق بمسطحات 195 ألف متر مكعب بالإضافة إلي تنفيذ كباري وعدايات وطرق للربط مع شبكة الطرق الموجودة حالياً بالمنطقة وتنفيذ مصنع إنتاج الحلقات الخرسانية المبطنة لجسم النفق والتجهيزات الخاصة بإقامة 1500 عامل من العاملين بالمشروع.

– يستغرق المرور داخل الأنفاق يستغرق من 5 إلى 7 دقائق للسيارات بسرعة 40 كم/ ساعة، وتوفرت 60 كاميرا مراقبة بكل نفق ونظام اتصال طوارئ كل 250 مترا، كما يوجد 12 سلم طوارئ وكل نفقين مربوطان بممرات عرضية كل 1000م 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق